خربشات ومقتطقات للكاتب والروائي محمد رمضان
* خربشات ومقتطفات قصيرة :
1* القاء
غرفة، هي تلك الغرفة المعروف عنها بالتصميم الأشبه بالفرعوني المزود
بالنقوش الغريبة
کی نگن - ستعلم من نحن - صراحين من البداية تلك الغرفة هي مقبرة
أحدهم - ستعلم لاحقا لمن تكن - تتوسط أعلى الغرفة مقعد يبدو أنه لملك
لأنه من الطراز الفخم، أمامه خمسة من المقاعد العادية تأخذ شكل نصف
دائرة وبدأ القائد في الحديث : أتتذكروني جيدأ مر ستون يوما تقريبا على أخر
جمع
بيننا كان لكل منكم رأي وكنت سيد القرار، لقد طبقت
الديمقراطية في أباهی صورها أغفلت عنكم لفترة ليست بقليلة ولكنها جيدة
أنتم أثبتوا لي أنكم تستحقون الجحيم الأبدي، لا يهم .. إن الإنسان لا يدرك
حقيقة أمره إلا بعد فوات الأوان هكذا أنتم وهكذا الأموات جميعا فلا داعي
أن أقل أننا الستة لشخص واحد وأن تلك الغرفة هي مقبرته فلا ترتجفون گلا
منا يحاول الخروج بطريقته، يحاول الصعود لأعلى رغم أنه ليس هنالك شلم
ولكنكم تحاولون، أنا فقط من سلم بحقيقة الأمر لقد بنت ولهذا فأنا حاکمکم
أتركوا عقلكم يفكر لدقيقة دقيقة واحدة فقط حتى يجيب عن السؤال الآتي :
لم نحن هنا ؟ أكتفي بهذا الكم وأود أن أشگر قلم الكاتب في تنسيق هذا
الخطاب وأعتذر عما سببت له من ألم ليلة البارحه .. طاب مساءكم أيها
الحمقى - الطيبون -
2* II
11
|||
" على الأرض "
أعناق ركبتي وأضمهم إلى صدري مسندة ذقني عليهما كوضع الجنين تماما
وألهث من فرط اللاشيء ألهث دون سبب واضح لذلك، أتذكر كل شيء
مضی کشريط سينمائي يعرض أمامي، تلك هي رائحة شبح الذكريات فأنا
أشتم رائحته على بعد ألاف الأميال، على أن أكون أكثر ثباتا من ذلك ولكن
من قال بأن الضعف والبكاء للنساء فقط ! أتمنى لو أستطع أن أمسك بأول
شخص رسخ هذه الفكرة وقال بأن بكاء الرجال "عيب" أةة لو أستطع أن
أمسك به لوضعته تحت ضغوطات العالم بأكمله وجعلت حياته أشبة
بالجحيم ومن ثم قتلت زوجته وأطفاله أمام عينه حتی أری ردة فعله ! ومن ثم
أيضا أنظر في عينه بإبتسامة لا تدل على شيء سوى الشماتة من شخص
أبلة
عديم المشاعر وأقول : لا تبكي يا عزيزي، لا تبكي حتى لا تكون كالنساء
الضعفاء"
أنا لست حاقدا أو عديم المشاعر كما ذكرت ولكني قد سئمت إدعائي بأنني
بخير كي أكون قوي أمامهم، سئمت تصديقهم لي وملل هذا الوقت
المتأخر من الليل.
وحید جدا رغم أنني أمتلك عددا من الأصدقاء وهذا ما يجعلني أشعر بالوحدة
عدد الأشخاص من حولك ليس كل شيء ولكن إذ قلت بأنك وحيد سيكون
أمام أصدقائك أمرين إما أن ينعتوك بالمخبول إما سيجعلون منك شخصا
بائس ومن ثم يشفقون عليك وهذا هو مربط الفرس فضطر حينها لكتمان
شعورك خيرا من سوء ظنهم بك.
لا أحد في هذه الدنيا يستحق ثقتك به وإظهار إنكسارك له، البشر يعشقون
لحظات الشفقة والإستغلال، البشر لا يعرفون الرحمة يا عزيزي .
أصبحت الآن على فراشي وأحدهم يجلس أمامي مباشرة
أشير بسبابتي على شيء ليفهم ما أريده ليأتي إلى بكوب الماء، أشرب
بصعوبة بالغة وعينه تنظر إلى بعين الشفقة التي أكرهها، يأخذ الكوب منی
فور إنتهائي لأبتسم له إبتسامة أعتقد أنه لن ينساها أبدأ ومن ثم أشير على
المصباح ليفهم أيضا ما أريده، المصباح إنطفئ كعيني تماما، أغلق الباب
ليكون أخر صوت أسمعه ومن ثم مالت رأسي پسارة ليعتقد أنني قد غدوت
في النوم، أنا الآن الذي أشفق عليه حينما يعود إلى مرة أخرى، مسکین هذا
الشخص قد فارقته قبل أن أجب عن سؤاله ألا وهو "ماذا بك؟ "
3* IT
- دعونا نقول بأن الحياة لم تخلق للجميع
رفع حاجبيه في إستنكار وقال : لو أننا سلمنا بما قلته لأعد ذلك إلحاد غیر
مباشر، وأيضا لو تعارضت أفكارنا مع أفكارك وفي النهاية وجدنا بأن الحياة
هكذا فعلا ! فماذا سيكون الوضع إذن ؟ إن أغلب البشر يبعدون بأفكارهم
عن أي شيء قد يقودهم إلى التأمل الديني على عكس فئة أخرى من البشر
يعتقدون بأننا قد خلقنا من أجل التأمل فقط وهذا ما قاله " كيفن " قبل أن
تدس له" أماندا" الشم في وجبة الغداء، أة يا له من عمل وقح، أن تعود من
العمل مرهقا وتسترخي قليلا حتى تود لك زوجتك الطعام ومن ثم تتفاجئ
في المنتصف أنها قد دست لك شم لأنك لم تكن كما كانت تتمنى، أنت
زوجة رائع إلى حد ما، أعي ذلك قبل أن تعتقد بأنني متحيز إلى هذا الشيء
المسمى ب"الأماندا" فبرغم أنك شخص رائع ولكنك قد فعلت شيئا لا
يغتفر، نعم يا "كيفن" كنت أعلم بعلاقتك الكثيرة مع أحدهن وحتى لا نخرج
عن صميم الموضوع فأنت تستحق القتل وزوجتك أيضا تستحق السجن
المؤبد هذا هو مصير الحمقى
الغريب أنك حينما تفكر في الأمر ستجد أن شيئا ما ينقصك، فلو إفترضنا
مثلا أنك تمتلك أموال كثيرة ستجد أن صحتك ليست جيدة والعكس
صحیح ولو أمتلكت الأثنان معا يؤسفني القول أنك لن تنعم براحة البال
مطلقا وهذا هو العدل الإلهي، إن الفكرة يا عزيزي أنك لم تفكر لثواني حتى
في الأمر، لم تحدث نفسك مرة وتقول : يم لا يمتلك الإنسان كل شيء ؟
تأمل كثيرة في هذا السؤال حتى أشار بيده في وجهي في إشارة توحي إلي
بالتوقف عن الحديث وها قد كان وتوقفت حتى عاد يكرر، إن الحياة لم تخلق
للجميع بل إن الحياة لم تخلق لأمثالي وأشار علي وعليه في آن واحد، یا له
من أبلة سمج أنه يصفني من البشر عديمي الفائدة ولا أعرف حتى الآن لم لم
أصفعه على وجهه أو أرد عليه على الأقل، وأصبحت أردد أنا الآخر: هل حقا
الحياة لم تخلق لأمثالي كما قال هذا الوغد ؟ وأن نعيمنا الحقيقي في الأخرة
؟ وهذا السؤال الصعب جعلني أتوقف عن الكتابة كي أحتسي فنجان من
القهوة ولكن مازال السؤال يضرب رأسي، هل الحياة لم تخلق لأمثالي حقا ؟
** رابط صفحته من هنا من هنا
لا تنسو متابعتنا بالاشتراك فضلا وليس امرا حتى يصلكم كل جديد ان شاء الله ❤❤💕

تعليقات
إرسال تعليق