نبذة تاريخية عن نشأة سوق بودة اشهر سوق في ولاية ادرار
*
* سوق اهل ( بودة) بادرار*
- فرض اهل بودة (25 كلم عن مدينة ادرار) المنشئة في 1901 تواجدهم
کمجموعة فاعلة منذ خمسينيات القرن الماضي في مجالات الحياة
المختلفة للمدينة
- بودة بلدية منذ 1984 بعد انفصالها عن بلدية ادرار مع بلدية تيمي تضم
14 قصرا ( واحة ) وتنقسم الى بودة الشرقية - بودة الوسطى - بودة الغربية .
- ان المخطط الشطرنجي الذي وضعته القوة العسكرية الفرنسية ما بين
1925 - 1960 الذي يهدف الى انشاء مدينة ضمن مفاهيم التعمير
الأوروبي .
- كان من ضمن هذا المخطط انشاء سوق يتوسط ساحة ( لابيرين) ساحة
الشهداء حاليا سنة 1928 مبني بالطين على الطراز المعماري السوداني
يحمل اليوم اسم الشهيد ( الطیب دينار )1934 - 1957
بالمقابل كان ظهور الحي التجاري في الجهة الشمالية الغربية له دور في
توسيع المدينة حي ( الحطابة حاليا ) بساكنة بعضها يمتهن التجارة في البعض
الاخر له علاقة بالابل وتجارة الحطب
- ان هذا التحول للمدينة في هذا الاتجاه اعطى مجال واسع للقصور
المجاورة لأحداث حركية بيع وشراء وتبادل وكان لاهل بودة الحظ الأوفر فيها
- من العوامل التي شجعت هذا التحرك التجاري والاجتماعي والخدماتي :
- اعادة اصلاح وتفعيل النبع المائي ( عين بودة) التي تعرف ( بالشافية )
في قصر ( باخلا
برودة من طرف الشيخ ( امحمد بلكبير علاوي ) الذي تولى مشيخة الطريقة
الكرزازية من 1947 الى وفاته 1964
- كما كان لتنقل الشيخ بلكبير 1911 - 2000 من بودة منطقته الأصلية الى
ادرار وتاسيس المدرسة في 1951 دور كبير في ذلك .
- بودة هي احدى قصور الاقليم التواتي الذي يبدا من نهاية (وادي الساورة
وبداية ( واد المسعود ) وتعد بودة احدى مداخل الاقليم من جهة الشمال
الغربي.
- ذكرت مرارا في كتب الرحالة منهم ابن خلدون 1332 - 1406 م (كتاب
العبر وتاريخ المبتدأ والخبر) وذكرها ابن بطوطة 703 - 709 ه في رحلته (
تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الاسفار).
- كان حي الحطابة ) بادرار الذي كانت تنوخ فيه (ابلهم مكان هذا النشاط
للقوافل والفلاحين القادمة من بودة والتي كان لها دور في تزويد المدينة
بمختلف المنتجات الزراعية .
- الخضر والفواكه والغلال والعلف الاخضر .
- التمور خاصة ( لحميرة - تیناصر - تقربوش - وبواكر التمور )
- ما يشتق من النخيل (القشب - الكرناف - مصنوعات لفدام والادوات
السعفية المتعددة )
- منتوجات الطين ( لقلال لقصاري - البخرات الدف والاواني الطينية
وغيرها
- كما كانت بودة مصدر التزويد بالملح والحطب والصلصال والتوابل
المحلية.
- في سنة 1981 تم بناء سوق مغطى ( الأروقة الجزائرية ) في نفس الحي
في المكان الذي كان يضم مخزن للوقود اطلق عليه اسم الشهيد (عبد
القادر زکری ) 1931 - 1958
- تحول مع مرور الزمن هذا السوق الى نقطة تمرکز تجارية وخدماتية اصبح
من الصعب التحكم فيها وتسييرها وبقي الاسم القديم الذي عرفت به
الجهة نسبة لاهل بودة ساريا الى اليوم .
#منقول من صفحة الاستاذ بن احمد عبد الرحمن الضب
.


تعليقات
إرسال تعليق